كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس- بيرزيت

 

 

 

 

 

 

 

مقالات وخطابات

 

الصفحة الرئيسية

 

HOME

كَمَا يَشْتَاقُ الأيلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسي إِلَيْكَ يَا اللهُ. (مزمور 42: 1)

 

 

مختارات من أقوال: الشيخ المغبوط بييسيوس الآثوسي

في الصلاة

 

  • علينا أن نردد الصلاة باستمرار وبدون انقطاع، إذ ينبغي أن يمكث داخل قلبنا وذهننا اسم يسوع فقط. فنحن حين نترك الصلاة، شركتنا مع الله، حينئذ يبدأ الشيطان في ضربنا بالدوار بواسطة الأفكار، فلا نعود نعرف ماذا نريد أو ماذا نقول أو نفعل. بمقدار ما يبقى ذهن الإنسان في الصلاة مؤازراً بالتواضع على قدر ما يستنير بنعمة الله.

  • ينبغي أن نصلي من أجل الآخرين بخشوع وألم نفس، وهذا الأمر تستطيع.

  • النفس أن تحققه فقط حين تعتبر ذاتها، بسبب تواضعها علة كل أمر سيء يحصل للقريب.

  • عندما يصلي الواحد بألم أمام الله من أجل أخوته البشر، فحينئذ يرسل الله نعمته الصالحة.

  • عندما نسهر في الصلاة فلنلتمس من الله أن يمنح نوماً لأخوتنا الذين لا يستطيعون النوم ويشربون حبوباً منومة.

  • علينا أن نصلي دائماً، وحين نمشي في الطريق ينبغي ألا ندع الوقت يمضي هكذا بدون فائدة، بل فلنصلي آنذاك. علينا ألا نصلي فقط في الصباح والمساء. وحين نكون في صدد القيام بعمل ما فيه بعض الضجة يكون من الصعب علينا أن نركز انتباهنا، لذا من المساعد لنا أن نرتل قليلاً دون أن نزعج الآخرين.

  • يأتي كثيرون ملتمسين مني أن أصلي من أجل حل مشاكلهم. وأنا بالطبع أصلي من كل نفسي لأجلهم، وأجعل من مشكلتهم مشكلتي أنا ولكنهم لا يستطيعون أن يؤمنوا ويعوا أن القاعدة الأساسية كي يستمع الله لصلاتي هي أن يمتلكوا في نفوسهم فكراً متواضعاً، وعندها فقط يستجيب الله وبخلاف ذلك حتى ولو تشفع جميع القديسين والملائكة لله فهو لن ينصت إلى تلك الصلوات، لأنه سيؤذي بذلك الشخص الذي يلتمس الصلاة بفكر متكبر؟