كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس- بيرزيت

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

HOME

كَمَا يَشْتَاقُ الأيلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسي إِلَيْكَ يَا اللهُ. (مزمور 42: 1)

 

 

كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس

في بيرزيت

 

     تقع الكنيسة في الجهة الشرقية للبلدة القديمة، وهي تعتبر أول كنيسة في بيرزيت، فقد تم بناءها سنة 1871، وذلك على يد أهالي بلدة عين عريك، فكان أهل بيرزيت قديما يتوجهون إلى قرية جفنا (والتي تبعد كيلومتر ونصف إلى الشرق من مدينة بيرزيت) في أيام الآحاد وذلك بسبب عدم وجود أي كنيسة فيها، ونظراً لقلة المعلومات المتوفرة عن الكنيسة (كنيسة بيرزيت) فإنه لن يكون هناك حديث عن التاريخ للكنيسة سيقتصر الحديث على التقسيم وموقع الكنيسة.

     تتوسط الكنيسة وسط البلدة القديمة، الطريق المؤدية إلى الكنيسة تنتشر فيه البيوت السكنية والمحلات التجارية على الجانبين وأيضاً معصرة الزيتون القديمة، وهناك بعض البيوت المجاورة للكنيسة والتي أصبح بعضها مهجوراُ في أيامنا الحالية.

     بالنسبة لتقسيم الكنيسة الخارجي، فقد تم ترميمه حديثاً، حيث تم إحاطة الكنيسة بسور خارجي وعمل قاعة صغير إلى الجانب الأيسر من الكنيسة وتوجد غرفة صغير بجانب الكنيسة إلى اليمين يتم استخدامها لتأمين المرافق الصحية للكنيسة، أما بالنسبة لسطح الكنيسة فقد تم ترميمه حديثاً بالقرميد وفي أعلى الكنيسة توجد الجرسية مكتوب عليها سنة بناء الكنيسة. هذا بالنسبة للشكل الخارجي للكنيسة، أما بالنسبة للتقسيم الداخلي للكنيسة فإن تقسيمها الداخلي بسيط فهي صغيرة نسبياً، كما هو معروف بأن تقسيم الكنائس متشابه نوعاً ما، لذا فإن تقسيم الكنيسة هو عام ولكن لصغر حجم الكنيسة لا تظهر هذه التقسيمات واضحة، فهي تتكون من المدخل والذي يكاد يندمج مع صحن الكنيسة ومن ثم الهيكل الذي يفصله عن الكنيسة الإيقونسطاس (الذي يحتوي على الإيقونات التي تدل على بعض المراحل من حياة السيد المسيح)، هذا كان بالنسبة للتقسيم الداخلي للكنيسة، ولكن كما ذكرنا سابقاً لا توجد معلومات كثيرة عن تاريخ كنيسة القديس جاورجيوس في بيرزيت لذلك نطلب من كل من لديه معلومات عن تاريخ الكنيسة مساعدتنا في جمع هذه المعلومات حتى يتم وضعها كمستند يدل على تاريخ الكنيسة العريق، حيث أن الكنيسة مرت في عدة مراحل من الهدم والترميم، وسنكون لكم من الشاكرين.

كهنة أبناء الرعية